هاشم حسيني تهرانى

482

علوم العربية

التفسير ، و ذكرنا نبذة من هذا التخلف فى مبحث الفعل و الفاعل فى المقصد الاول ، و نذكر هنا نبذة منه تذكرة و تدريبا . الناحية الاولى تخلفه فى الافراد و اخويه ، نحو قوله تعالى : وَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ - 9 / 62 ، فان الضمير مفرد و المرجع اثنان ، وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ - 9 / 34 ، وَ اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَ الصَّلاةِ وَ إِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخاشِعِينَ - 2 / 45 ، وَ إِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما - 49 / 9 ، هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ - 22 / 19 ، مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ ناراً فَلَمَّا أَضاءَتْ ما حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَ تَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ - 2 / 17 ، وَ الَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَ صَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ - 39 / 33 ، ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ - 2 / 29 ، و كما فى هذا الابيات . انّ شرخ الشباب و الشعر الا * 800 سود ما لم يعاص كان جنونا و انّ الّذى حانت بفلج دماؤهم * 801 هم القوم كلّ القوم يا امّ خالد فيها خطوط من سواد و بلق * 802 كانّه فى الجلد توليع البهق و من هذا القبيل اسم التفضيل المستعمل مع من فانه مفرد مذكر فى جميع حالاته و المفرد ليس حاملا الا للمفرد ، نحو قوله تعالى : أُولئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَ قاتَلُوا - 57 / 10 ، و قد مر بيانه فى باب اسم التفضيل فى المبحث الثانى و العشرين من المقصد الاول . الناحية الثانية تخلفه فى التذكير و التانيث ، نحو قوله تعالى : وَ اللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ ماءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى بَطْنِهِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى رِجْلَيْنِ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلى أَرْبَعٍ - 24 / 45 ، أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ قادِرٌ عَلى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ - 17 / 99 . الناحية الثالثة تخلفه فى الغياب و الخطاب و التكلم ، و هو الاتيان بكل